Friday, January 13, 2023

حِكايَةُ الكَلبِ مَعَ الحَمامَه




حِكايَةُ الكَلبِ مَعَ الحَمامَه

تَشهَدُ لِلجِنسَينِ بِالكَرامَه

يُقالُ كانَ الكَلبُ ذاتَ يَومِ

بَينَ الرِياضِ غارِقاً في النَومِ

فَجاءَ مِن وَرائِهِ الثُعبانُ

مُنتَفِخاً كَأَنَّهُ الشَيطانُ

وَهَمَّ أَن يَغدِرَ بِالأَمينِ

فَرَقَّتِ الوَرقاءُ لِلمِسكينِ

وَنَزَلَت توّاً تُغيثُ الكَلبا

وَنَقَرَتهُ نَقرَةً فَهَبّا

فَحَمَدَ اللَهَ عَلى السَلامَه

وَحَفِظَ الجَميلَ لِلحَمامَه

إِذ مَرَّ ما مَرَّ مِنَ الزَمانِ

ثُمَّ أَتى المالِكُ لِلبُستانِ

فَسَبَقَ الكَلبُ لِتِلكَ الشَجَرَه

لِيُنذِرَ الطَيرَ كَما قَد أَنذَرَه

وَاِتَّخَذَ النَبحَ لَهُ عَلامَه

فَفَهِمَت حَديثَهُ الحَمامَه

وَأَقلَعَت في الحالِ لِلخَلاصِ

فَسَلِمَت مِن طائِرِ الرَصاصِ

هَذا هُوَ المَعروفُ يَا أَهلَ الفِطَن

الناسُ بِالناسِ وَمَن يُعِن يُعَن

Tuesday, January 10, 2023

إلى صاحبة الجلالة ... {IV}

 

أوتعلمينَ ... أوتدركين

أن حبك لا يحتاج 

أن أراك .. أن أدرك تفاصيل

وجهك ولون عيناك

فالحُب إيمان .. والإيمان

يوقر في القلب فيركع له العقل

خاضعاً واثقاً .. فرحاً 

بما آتاه

ربه 

من نِعم ومن فرح غامر

ألم نؤمن بالواحد الأحد 

ولم نره ؟

ألم نؤمن برسله وملائكته ؟

فكيف لا أؤمن بكِ وبحبكِ؟

كيف لا أرى بعين قلبي ؟

كيف لي أن لا احبكِ ؟

وأنا  بك مملوء 

مقروء

وبما بقلبي 

على علمٍ يقين


وحدكِ توقنين

Monday, January 9, 2023

إلى صاحبة الجلالة ... {II}

 

كَرُهبَانٍ نَاسِكٍ يَدعُو رَبّهُ

أن يَا رّبُ أجِبْ

أُريدُ أنْ أُصبِحَ قُرَبَكِ

كَدِفءِ شَمّسِ أيلُول مَعَ المَغِيب

كُونِي حَامِلَ مِسكّي

قَارِئَة فِنجَانِي

قَاصَةَ أشعَارِيّ

رَاسِمْةَ أوتَارِي

مَالِكةَ أفَكارِيّ

آلِه أحْزَاني

كُونِي النَجمة

كُونِي البَسمة

كُونِي الغَد الأمثَل

كُونِي الرّبَ الأجَمّل



وَحَدّكِ تَكُونيّن

Friday, January 6, 2023

Sodolgy III

 بعد اتناشر سنة - خدمة في ثانوي - لازم ولابد تكون اتغيرت مفاهيم السودلوجي كلها ؟ 

هل تطور الكائن السوداني ؟

هل تدنى الكائن السيريالي؟ 

هل ولا ما هل



Friday, December 2, 2011

سودولوجي (دراسة مبدئية للدولة السريالية)



الحياة في السودان لا يوجد مثلها في اي مكان آخر لو كانت سمحة ولا كعبة لأنو وبإختصار مافي مكان تاني بشبه هنا
 لا في هذا الكوكب ولا في كوكب تاني - حتى الآن - ففي السودان الحبيب يمر المواطن بتجارب ما بلقاها في بلد تانية الا السودان فعندما تكون طفلاً ستتعلم الاشياء بالطريقة الاصعب - ستعرف معنى النار لما تشيل جمرة من تحت الجبنة ( وامك بتضحك فيك ) وستعرف معنى غضب القط عندما تعض احدهم ، ثم تكبر قليلاً وتدخل الجحيم المسمى - المدرسة - واييييييييييييييييييييك ده انت حتشوف شعاااااااااع من سنة اولى ، المدارس في السودان هي المكان الوحيد في العالم الذي تقام فيه الحدود الشرعية من غير وجود قاضي فمن الممكن ان يجلد طالب -يبلغ من العمر13 عاما- 100 جلدة لاسباب قد يكون اهمها عدم تصحيحه لدرس لغة عربية لن يفيد هوساوي في الحصول على عمل في مطعم. 
وإذا صبرت على هذا الجحيم ووصلت للثانوي سترى أغبى ما يمكن ان يفعله شخص بمواطنيه او ما يسمى مجازاً -بالمجال- حييث تكون المعادلة كالآتي : " هييه انت ذكي يا هذا إذهب لتصبح طبيبا او مهندسا، هييييييييه انت ايها الغبي ستذهب للمجال الادبي ، غبائك لا يطاق لديك فرصة ان تصبح رئيساً للبلاد " 
لا يوجد ما يسمى بالاختيار في هذه المعادلة وما اظن في زول معدلو كويس بدخل ادبي رغبة - النظرة الاجتماعية - بل حتى رغبة الاسرة لها دور اهم من دور رغبة المعنى نفسه لأنو " اهلو ادرى بي مصلحتو منو " نتيجة لكل ذلك ولتكرار تلك العمليه في الزواج واختيار العمل - ان وجد - وغيرها تصنع مجتمع غير متزن البته . 
ونواصل

حِكايَةُ الكَلبِ مَعَ الحَمامَه

حِكايَةُ الكَلبِ مَعَ الحَمامَه تَشهَدُ لِلجِنسَينِ بِالكَرامَه يُقالُ كانَ الكَلبُ ذاتَ يَومِ بَينَ الرِياضِ غارِقاً في النَومِ فَجاءَ مِن ...