Friday, December 2, 2011

سودولوجي (دراسة مبدئية للدولة السريالية)



الحياة في السودان لا يوجد مثلها في اي مكان آخر لو كانت سمحة ولا كعبة لأنو وبإختصار مافي مكان تاني بشبه هنا
 لا في هذا الكوكب ولا في كوكب تاني - حتى الآن - ففي السودان الحبيب يمر المواطن بتجارب ما بلقاها في بلد تانية الا السودان فعندما تكون طفلاً ستتعلم الاشياء بالطريقة الاصعب - ستعرف معنى النار لما تشيل جمرة من تحت الجبنة ( وامك بتضحك فيك ) وستعرف معنى غضب القط عندما تعض احدهم ، ثم تكبر قليلاً وتدخل الجحيم المسمى - المدرسة - واييييييييييييييييييييك ده انت حتشوف شعاااااااااع من سنة اولى ، المدارس في السودان هي المكان الوحيد في العالم الذي تقام فيه الحدود الشرعية من غير وجود قاضي فمن الممكن ان يجلد طالب -يبلغ من العمر13 عاما- 100 جلدة لاسباب قد يكون اهمها عدم تصحيحه لدرس لغة عربية لن يفيد هوساوي في الحصول على عمل في مطعم. 
وإذا صبرت على هذا الجحيم ووصلت للثانوي سترى أغبى ما يمكن ان يفعله شخص بمواطنيه او ما يسمى مجازاً -بالمجال- حييث تكون المعادلة كالآتي : " هييه انت ذكي يا هذا إذهب لتصبح طبيبا او مهندسا، هييييييييه انت ايها الغبي ستذهب للمجال الادبي ، غبائك لا يطاق لديك فرصة ان تصبح رئيساً للبلاد " 
لا يوجد ما يسمى بالاختيار في هذه المعادلة وما اظن في زول معدلو كويس بدخل ادبي رغبة - النظرة الاجتماعية - بل حتى رغبة الاسرة لها دور اهم من دور رغبة المعنى نفسه لأنو " اهلو ادرى بي مصلحتو منو " نتيجة لكل ذلك ولتكرار تلك العمليه في الزواج واختيار العمل - ان وجد - وغيرها تصنع مجتمع غير متزن البته . 
ونواصل

حِكايَةُ الكَلبِ مَعَ الحَمامَه

حِكايَةُ الكَلبِ مَعَ الحَمامَه تَشهَدُ لِلجِنسَينِ بِالكَرامَه يُقالُ كانَ الكَلبُ ذاتَ يَومِ بَينَ الرِياضِ غارِقاً في النَومِ فَجاءَ مِن ...